تابعنا خلال الأسبوع الماضي أكثر من قضية من خلال وسائل الإعلام (المحسوسة).. أقصد بالمحسوسة أنها لم تعد فقط مقرؤة أو مسموعة فقط بل تعدت إلى الإحساس بها من خلال المشاهدة والتعليق والمشاركة .
ولعل الأحداث التي وقعت بين الشقيقتين العظيمتين مصر والسعودية قد ألقت بظلالها على كل الأحداث التي تدور في فلك عالمنا العربي. المزيد…
غالبا ما يقودنا التسرع وعدم إلمامنا بالجوانب الخفية للأمور لإرتكاب بعض الأخطاء التي نظن -وقت فعلنا لها- أننا نفعلها بكل اقتناع وبعد دراسة شاملة ووافية للحدث من جميع الأبعاد.
وغالبا ما نكتشف أننا كنا نغفل الكثير من الجوانب والنقاط بسبب أننا ركزنا نظرنا فقط نحو الفعل أو الفاعل وتجاهلنا الظروف التي تؤدي لهذا الفعل. هذا سلوك بشري طبيعي فالإنسان يتعامل مع الوقائع والبراهين والأدلة التي أمامه ويحكم من خلالها وهذا أيضا يدل على نقص الخبرة والاستعجال في الحكم. المزيد…
إلتزاما مني بما ذكرته في مدونة أخي أسامة الزبيدي خلال تعليقي على تدوينة (جمعة الإلتزام) والتي استقاها من الأخ المدون عبد الله المهيري فإنني سأحاول جاهدا أن ألتزم بتدوينة أسبوعية على الأقل حتى أستحق لقب مدون.
أعلم أنني فشلت في أكثر من مرة في الإلتزام بهذا الأمر لكن الجهد الجماعي يحفز الإنسان بشكل كبير.
سأحاول أن أتكلم أسبوعيا عن الأحداث التي مرت علي خلال الأسبوع وأرى أنها تستحق الذكر
-بداية بمباراة الأهلي والشباب ونهائي الدوري المثير حيث انتهى الدوري السعودي بنهاية دراماتيكية استطاع فيها شيخ الأندية السعودية أن ينتزع لقب الدوري من معقل الأهلاويين ومن قلب جدة في حادثة تذكرنا بموسم 2003/2004 مع اختلاف الخصم والذي كان الإتحاد ومباراة منجا الشهيرة. والتي أكرمني الله بعدم مشاهدتها لأنني كنت مسافرا وقتها والحمد لله
قبل المباراة كنت أقول ان الأهلي يستحق الدوري نظير ما قدمه خلال الموسم من مستويات خلاف الشباب الذي لم تكن نتائجه بتوهج نتائج الأهلي. لكن خلال المباراة قدم الشباب مهر البطولة ولم يقدم الأهلي ما يشفع له -في اعتقادي- لحمل لقب طال انتظاره.
- الخدمات الصحية في بلدنا تحتاج ثورة فعلية. فما تقدمه المستشفيات الخاصة لا يعدو كونه نوعا من تخليص الذمة فليس هناك أي اهتمام بتطوير القائمين على خدمة المراجعين أو تعريفهم بواجباتهم وحقوقهم وهذا شأن عام في بلدنا للأسف٬ لكن عندما يكون الموضوع متعلقا بخدمات صحية وأمراض وأعمار ناس فيجب أن تكون لنا وقفة.
- عندما اختلف معك فلا يعني ذلك أنني لا أقدرك أو أنني أراك مذنبا. لا يعلم النيات إلا الله . هذه النظريات أثبتت عندي خلال الأسبوع الماضي .. قد يدخل الشيطان بين الناس .. الحل السريع .. المواجهة والمصارحة.
قبل أسبوعين تشرفت بأن أكون ضيفا على خميسية أخي الإعلامي عبد الله العقلا في مقهى عنوان القهوة بالرياض وذلك للحديث عن الخط العربي وتجربتي الشخصية في هذا المجال.
استمتعت جدا باللقاء وبالحضور الرائعين الذين أضافوا لي الكثير والكثير.
ما أثلج صدري وأفرحني مدى الإقبال والرغبة والحب الذي وجدته من الإخوة للخط العربي وفنونه.
وبما أن الوقت لم يسعفني لتقديم كل مالدي فقد قررت أن أضع بين يديكم بعض مما قدمته وما كنت أنوي أن أقدمه.
راجيا من الله أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا.
أولا : العرض الذي قدمته في اللقاء.
تم تنقيحه وإضافة بعض المعلومات الجديدة ليتناسب مع الاستخدام والعرض العام.
ويمكن الحصول عليها من المكتبات وتختلف من حيث الأنواع لكنني أفضل الأقلام من نوع (نون) وتأتي بقياسين 1 ملم و 2 ملم في البداية أنصح المبتدأ بالقياس 2 ملم.
المحبرة هي العبوة التي تحتوي الحبر الذي نكتب به ونحتاج لصنع المحبرة ما يلي:
- الحبر.
الأحبار التي أنصح بها موجودة لدى مكتبة جرير وتسمى (كاليجرافي) Calligraphy وسعرها حوالي 12 ريال للون الواحد.
وهذه صورتها:
- خيوط الحرير.
وتوجد في المكتبات وهذه صورتها
- عبوة صغيرة.
مع غطاء ويمكنك استخدام أي عبوة مثلا عبوات المربى أو الأدوية وذلك بعد تنظيفها تماما.
- قليل من الماء.
ويفضل الماء المقطر.
وهذا الفيديو أشرح فيه طريقة صنع المحبرة.
- الورق:
يفضل استخدام ورق الكوشية اللماع ويمكن الحصول عليه من المطابع أو من خلال محلات الورق المتخصصة وأفضّل حجم ١١٥ جرام أو أكثر قليلا .. ممتاز للتمرين والتنفيذ..
أتمنى أن تكون المعلومات التي سقتها لكم في هذه التدوينة مفتاحا لدخول عالم الخط العربي الغني والفريد.
خلال الأشهر الماضية سمحت وزارة الثقافة والإعلام بإصدار تصاريح لإذاعات خاصة لبثها عبر أجواء المملكة العربية السعودية بعدما كانت محصورة فقط على الإذاعات الرسمية وإذاعتي إم بي سي وبانوراما (ولا أعلم لم هاتين الإذاعتين بالتحديد). المزيد…
بعون الله سأتواجد الأسبوع المقبل في مدينة الرياض لتقديم ندوة عن تجربتي مع الخط العربي وذلك بتنظيم من أخي العزيز المستشار الإعلامي عبد الله العقلا وذلك بمقهى عنوان القهوة (Cafe Address)
سأتناول أيضا تجربتنا في كتاتيب
اللقاء سيكون يوم الخميس القادم الموافق ٨ مارس ٢٠١٢م من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب
سأقدم في اللقاء عرضا عن الخطوط العربية والإتجاهات الفنية المرتبطة بالخط العربي .. كذلك عمل بعض النماذج أمام الحضور
أتمنى من الجميع طرح أي اقتراح لما يمكنني عرضه أو أي طلب حتى يمكنني تجهيزه
قبل ثورة شباب مصر بعامين كنت أقضي إجازتي في أم الدنيا على ضفاف النيل وبين ربوع المعادي وجامعة الدول والمنيل وبجوار الأزهر الشريف وبين أزقة الحسين التاريخية.
كنت قد اعتدت أن أقضي وقتا جميلا في أحد فروع مقهى ستاربكس بالمعادي. كنت قد كونت علاقة جيدة بالعاملين في ذاك الفرع بسبب مداومتي على الجلوس هناك يوميا. في آخر زيارة لي قبل سفري وعندما كنت أودع الإخوة هناك بادرني أحدهم بسؤال مفاده: هل أحسست بالأمان في بلدك مثلما أحسسته هنا؟ إجابتي كانت أنني من آمن بقعة على وجه البسيطة بشهادة رب العالمين. فهذا السؤال لا يمكن أن يوجه لي وتكون إجابتي بالإيجاب. المزيد…
عندما كنت أدرس في المرحلة المتوسطة بأحد مدارس مدينة جدة (نعم كنت جداويا لفترة) تعرضت لموقف أصابني بالحيرة لمدة طويلة في حياتي .
يتلخص الموقف في أننا كنا مجبرين على لبس الشماغ أو الغترة عند حضورنا للمدرسة (على أساس الإنتماء) على الرغم من أن نصف الطلاب لم يكونوا سعوديين وأكيد ليسوا من دول الخليج العربي (قبل التعديل) .. المزيد…