الأرشيف لتصنيف »رياضة «

Apr
22

بسم الله الرحمن الرحيم

إلتزاما مني بما ذكرته في مدونة أخي أسامة الزبيدي خلال تعليقي على تدوينة (جمعة الإلتزام) والتي استقاها من الأخ المدون عبد الله المهيري فإنني سأحاول جاهدا أن ألتزم بتدوينة أسبوعية على الأقل حتى أستحق لقب مدون.

أعلم أنني فشلت في أكثر من مرة في الإلتزام بهذا الأمر لكن الجهد الجماعي يحفز الإنسان بشكل كبير.

سأحاول أن أتكلم أسبوعيا عن الأحداث التي مرت علي خلال الأسبوع وأرى أنها تستحق الذكر

-بداية بمباراة الأهلي والشباب ونهائي الدوري المثير حيث انتهى الدوري السعودي بنهاية دراماتيكية استطاع فيها شيخ الأندية السعودية أن ينتزع لقب الدوري من معقل الأهلاويين ومن قلب جدة في حادثة تذكرنا بموسم 2003/2004 مع اختلاف الخصم والذي كان الإتحاد ومباراة منجا الشهيرة. والتي أكرمني الله بعدم مشاهدتها لأنني كنت مسافرا وقتها والحمد لله :)

قبل المباراة كنت أقول ان الأهلي يستحق الدوري نظير ما قدمه خلال الموسم من مستويات خلاف الشباب الذي لم تكن نتائجه بتوهج نتائج الأهلي. لكن خلال المباراة قدم الشباب مهر البطولة ولم يقدم الأهلي ما يشفع له -في اعتقادي- لحمل لقب طال انتظاره.

– الخدمات الصحية في بلدنا تحتاج ثورة فعلية. فما تقدمه المستشفيات الخاصة لا يعدو كونه نوعا من تخليص الذمة فليس هناك أي اهتمام بتطوير القائمين على خدمة المراجعين أو تعريفهم بواجباتهم وحقوقهم وهذا شأن عام في بلدنا للأسف٬ لكن عندما يكون الموضوع متعلقا بخدمات صحية وأمراض وأعمار ناس فيجب أن تكون لنا وقفة.

– عندما اختلف معك فلا يعني ذلك أنني لا أقدرك أو أنني أراك مذنبا. لا يعلم النيات إلا الله . هذه النظريات أثبتت عندي خلال الأسبوع الماضي .. قد يدخل الشيطان بين الناس .. الحل السريع .. المواجهة والمصارحة.

شكرا لكم

Jul
21

بسم الله الرحمن الرحيم

وانتهى كأس العالم الذي شغل الناس وأسر قلوبهم وعقولهم لشهركامل…
وكما توقع الكثيرون حسم الماتدور الأسباني البطولة لمصلحته بكل جدارة بعد أن أقصى جميع خصومه بكل استحقاق لاسيما في الأدوار النهائية للبطولة، على الرغم من الهزيمة الأولى غير المتوقعة أمام سويسرا والتي ذكرت لأحد الزملاء أنها ربما تكون لقاح البطولة وقد كانت بالفعل…
المزيد…

Jun
13

بسم الله الرحمن الرحيم

وبدأت حمى كرة القدم حول العالم…

الكل في كل مكان على وجه المعمورة ينتظرون هذا الحدث والذي يمكنني أن أقول أنه الأكبر على كل الأصعدة وقلما يوجد حدث يضاهيه من حيث المتابعة الإعلامية والحضور الجماهيري… المزيد…

May
14

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد موسم عجيب وغريب تحول فيه الإتحاد من أقوى فرق آسيا إلى فريق عادي وأقل من عادي يصارع من أجل الحصول على المركز الثاني في الدوري وهو شيء لم يتعود عليه نمور العميد ولا جماهيره..
وبعد ضياع خمسة بطولات والهزيمة التاريخية أمام الهلال بالخمسة وكذلك الخروج الغريب أمام نجران الهابط إلى الدرجة الأولى.. (هذا الكلام تم إلغاؤه بسبب زيادة عدد أندية دوري المحترفين إلى 14 فريق)
تنفس الإتحاديون الصعداء أخيرا وقالوا كلمتهم كما عودوا جمهورهم ومحبينهم. المزيد…

Feb
24

بسم الله الرحمن الرحيم

لم أكن يوما من سياسيا محنكا أو دبلوماسيا ذا بال…

ولم اكن اتطرق إلى سياسات الدول ودول الرجال…

كثير من أبناء جيلي كان كذلك…

ولا يزال…

فأنا نفسي كنت أهرب من كل سؤال يطرح نفسه على مخيلتي…

بأني لا أفقه في السياسة أو الجدال…

ومن قال لا أدري…

فقد أفتى وفاز ونال …

المزيد…

Nov
11

بسم الله الرحمن الرحيم


أحسست ظهر يوم السبت الماضي باحساس لم أتعود عليه كثيرا وهو أنني لم أحزن كثيرا أو أتألم لهزيمة نادي الإتحاد في نهائي أبطال آسيا (وهذا شيء لم اعتد عليه). وتوقعت أن سبب ذلك هو أن الإتحاد قدم في هذه المباراة كل ما يستطيع ووقف الحظ والتوفيق في جانب الكوريين خاصة في بداية الشوط الثاني وكذلك أن من أخذ البطولة فريق محترم جدا ووفق بشكل كبير في قيادة المباراة إلى النهج الذي يريده وساعده الحظ كثيرا في ذلك، فعندما تذهب البطولة إلى من يستحقها يكون الحزن أقل. المزيد…

Nov
03

بسم الله الرحمن الرحيم


اكتب اليوم هذه التدوينة الرياضية الصرفة بعد فترة بسيطة من انتصار فريقي المفضل ووصوله إلى نهائي كأس آسيا الذي سيقام في خلال أيام قلائل…

مافعله نادي الإتحاد في يومي الأربعاء الماضيين كان له وقع جميل على نفسيات كل فئات الشعب المنتمية إلى نوادي المملكة.

فالفوزين الجميلين على نادي (الدلافين اليابانية) جاءت لتفسر لنا حقيقة بداخلنا…

المزيد…

Sep
12

بسم الله الرحمن الرحيم


اكتب هذه التدوينة وأنا أجلس في أحد مقاهي سوق حراء بمدينة جدة والتي يصفها بعض المتحذلقين بجدة غير… الله لا يغير علينا لو هو هذا معنى كلمة (غير) حقتهم…

عندما دخلت إلى المقهى كعادتي كنت أحمل جهاز النت بوك الخاص بي والذي يصغرني حجما بمئة مرة على الأقل وللأمانة أحسست بأني نجم سينمائي خلال دخولي للمقهى الموجود في منتصف السوق وذلك لأني عندما دخلت وجدت عشرات العيون تلاحقني وتلمع بطريقة ذكرتني بفلاشات هوليوود التي لم أرها من قبل…

لماذا كل هذا؟؟!!

المزيد…

Apr
25

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله على أفضاله

الحمد لله على نعمه

الحمد لله على ما أعطى

الحمد لله على كل حال

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد عليه صلوات ربي وسلامه

مر علي أسبوع رائع بمعنى الكلمة ويمكنني تسميته إختصارا بأسبوع الأفراح

المزيد…

Nov
01

بسم الله الرحمن الرحيم


بعد البداية اللاهبة للدوري السعودي للمحترفين توقف الدوري إجباريا لمدة 3 أسابيع فوجدتها فرصة ملائمة للتحدث عن فريقي المفضل نادي الإتحاد الذي واصل نموره هوايتهم المفضلة في إعتلاء الترتيب العام للدوري بكل إقتدار. فالإتحاد الذي فاز في 7 مباريات من أصل 8 وتعادل في الثامنة يمشي بخطى ثابتة –حتى الآن- لتحقيق لقب الدوري. ولعل الإستقرار الفني الذي يعيشه الفريق من العام الماضي بوجود المدرب الأرجنتيني (غابريل كالديرون) والصفقات الموفقة للفريق داخليا وخارجيا والمؤازرة الجماهرية التي يحظى بها كان له أكبر الأثر في تحقيق هذا التقدم.

فالبداية كانت ضد فريق الرائد من القصيم ولعلي أقولها بكل صراحة أن الرائد أصيب بصدمة حضارية نتيجة لعبه أول مباراة رسمية له مع فرق الممتاز وكان من سوء حظه أنه قابل الإتحاد أو النمر الجريح وذلك لخسارة الإتحاد كل شيء العام الماضي مما أدى لحالة من الهيجان داخل نفوس اللاعبين والرغبة الكبيرة في عدم تكرار أحداث العام الماضي (الله لا يعودها) فلم يلبث الرائد أن تحول إلى لعبة في يد نمور الإتحاد الذين مزقوا شباكه بخمسة أهداف على كل شكل ولون وسط تألق معهود من قائد النمور محمد نور والمحترفين المصري عماد متعب و المغربي هشام بو شروان. ويمكن تلخيص المباراة على أنها كانت من باب (أضرب الممسوك يخاف المفلوت) أي استعراض عضلات على بقية الفرق.

المباراة الثانية كانت ضد فريق الوطني من تبوك وفي هذه المباراة استطاع عماد متعب الخروج بأهم ما فيها وهي الهدفين التي كفلت للإتحاد نقاط المباراة وكالعادة استمر نور الإتحاد في التألق لكن ظهرت بعض المشاكل في دفاع الإتحاد أدت لولوج هدف صعب المباراة كثيرا على الإتحاد مع العلم أن فريق الوطني حرم الإتحاد من 4 نقاط العام الماضي كان أحدها كفيلا بفوز الإتحاد بالدوري العام المنصرم.

المباراة الثالثة كانت ضد فريق الحزم من الرس وفيها عاد الإتحاد لممارسة هوايته في التهديف وأضاف 3 نقاط و3 أهداف إلى جعبته وخرج من المباراة بأقل مجهود وواصل زحفه للمقدمة.

في رابع مباريات الدوري اضطر الإتحاد للعب أمام النصر بدون جمهور دون أن يكون للإتحاد أي ذنب فيما جرى بين النصر والإتفاق وعوقب نتيجة –قلة أدب- لا تمت له بصلة. وفي هذا اللقاء الصامت و الذي خرج عن كل التوقعات بسبب الهدف القضية من نجم نجوم الإتحاد محمد نور وما تسبب فيه من لغط ولخبطة جعلت المباراة عبارة عن 90 دقيقة من الجري وراء الكرة دون تركيز أو خطة فكانت نتيجة التعادل 2-2. ولحق هذه المباراة تصريحات واتهامات متبادلة بين الإتحاد و النصر لازالت مستمرة حتى الآن.

في خامس المباريات استقبل النمور الليوث أو فريق الشباب الذي له دين جامد لدى الإتحاديين و بالفعل نجح نجوم العميد في تصفية دينهم مع الشباب وخرجوا بنتيجة 2-1 والتي لا تعكس أبدا كمية الفرص التي تحققت للإتحاد والتي تفنن اللاعبون في إضاعتها وللأمانة أنا في حياتي كلها لم أرى فريق الشباب يلعب مباراة سيئة مثل تلك المباراة. وتألق في تلك المباراة النجم نايف هزازي واستطاع أن يسجل هدفا مميزا ماركة ماجد عبد الله.

بعدها إلتقينا بجار الهنا أو فريق الإهلي وكانت المباراة الأكثر إثارة بين مباريات الدوري حتى الآن وكما هي عادة مباريات الديربي لم تخضع المباراة لأي مقاييس فنية كان من الممكن أن تعطي الإتحاد النقاط الثلاث نتيجة فرق المستوى بين الفريقين لكن ما حدث أن الأهلي لعب أحلى 30 دقيقة في الموسم وخرج بالتعادل إلا أن النجم المرعب عماد متعب انتزع النقاط في الرمق الأخير وأعطى الإتحاد ما يستحقه من صدارة للدوري. وأبرز ما جعل الإتحاد يفوز في هذه المباراة هو تبديلات المدرب وخاصة أنه يمتلك أفضل إحتياطي في الدوري وثقافة الفوز المعششة داخل نادي الإتحاد.

انتقل الفريق إلى أبها ليلعب أمام فريقها بدون قائده وكانت السابقة الأولى في الدوري ( الإتحاد يتأخر بهدف في المباراة وهو ما لم يحدث حتى تلك اللحظة) لكن نجوم العميد بما يمتلكونه من إمكانيات استطاعوا تسجيل هدفين بتألق ملفت للنجم القادم نايف هزازي وخرجوا من موقعة أبها بثلاث نقاط صعبة ودق ناقوس خطر بالنسبة لدفاع الفريق الذي لا يوازي أبدا هجومه.

في أخر المباريات قبل التوقف استضاف العميد ضيفه نجران واستطاع التقدم عليه من الدقيقة الأولى وأضاف هدفين أخرين ليتقدم بثلاثة أهداف بردت أعصاب الفريق فماكان من النجم النجراني ولاعب الإتحاد السابق الحسن اليامي إلا أن جعل الإتحاديين يمسكون قلوبهم بأيديهم وينتظرون صافرة الحكم بعد أن ساهم في تسجيل هدفين لنجران لتنتهي المباراة 3-2 وسط صدمة لدى الجمهور الإتحاد ولخبطة مالها لزمة من المدرب كالديرون أعلنت بوضوح أن الفريق مقبل على أيام صعبة إذا لم يصل الفريق إلى حل لمشاكله الدفاعية والاسترخاء العام لذي يكون عليه الفريق بعد التقدم في المباراة.

حتى الأن الإتحاد يثبت أنه الأحق والأجدر بالدوري من خلال نجومه وبدلائه ومستوياته

فهل يستمر الإتي….حاد؟؟؟؟