Mar
22

بسم الله الرحمن الرحيم

ينشر بالتعاون مع كتاتيب

خلال الأشهر الماضية سمحت وزارة الثقافة والإعلام بإصدار تصاريح لإذاعات خاصة لبثها عبر أجواء المملكة العربية السعودية بعدما كانت محصورة فقط على الإذاعات الرسمية وإذاعتي إم بي سي وبانوراما (ولا أعلم لم هاتين الإذاعتين بالتحديد).

هذا التوجه الجديد نتج عنه ظهور إذاعات جديدة بدأت كل منها في مخاطبة المستمع السعودي بكل ما لذ وطاب من الأخبار والبرامج والأغنيات وتفننت كل إذاعة في طريقة عرضها ومحاورتها للجمهور.

عندما تدير مذياعك في السيارة أو المنزل تظهر لك إحدى الإذاعات التالية:

– مكس إف إم

– ألف ألف إف إم

– يو إف إم

– روتانا إف إم

ما يجمع كل الإذاعات عندنا هو التركيز على الأغنيات وجعلها وسيلة لإكمال الفراغات لا سيما وأن المتلقي آو المستمع في العادة يرغب في سماع شيء يسليه ويقضي معه وقته خاصة في السيارة.

أما بخصوص الدعم فغالبية برامج هذه الإذاعات تعتمد كليا على إتصالات المستمعين ورسائلهم النصية .. وهذا في حد ذاته استثمار ذكي جدا من عدة نواحي .. أولا ماديا .. وبعد هذا فهو إثراء للبرامج وملأ لوقتها دون الحاجة لنص آو محتوى .. فالمحتوى من المتلقي لمتلقي آخر.. وآخر هذه الاستثمارات هي إثارة أجواء تفاعلية بين المستمعين وعرض لأفكارهم وثقافاتهم.

ومما تميزت به هذه الإذاعات أيضا التركيز على فئة الشباب في غالب البرامج ومحاولة مناقشة القضايا المتعلقة بهم وإقتراح الحلول ولهذا نرى أن التفاعل مع الإذاعات تعدى إلى شبكة الإنترنت من خلال خدمات التفاعل الإجتماعية كفيس بوك وتويتر.

ومما تجدر الإشارة إليه أيضا أن هذه الإذاعات ركزت بشكل كبير جدا على متابعة كرة القدم وتخصيص برامج للتحليل وتلقي أرآء الجمهور من مختلف النوادي والتخاطب مع كبار الإعلاميين في هذا المجال.

من متابعتي لأحد هذه الإذاعات وهي مكس إف إم -وأظن أنها الأعلى متابعة- فقد لاحظت أن التفاعل مع هذه الإذاعة مشجع جدا والقائمين عليها لا يتركون فرصة إلا ويستغلونها لإثراء محتوى ما يقدمونه. ومن الملفت للنظر أيضا أن العنصر النسائي مشارك بشكل كبير في هذه النجاحات.

في وجهة نظري فقد تفوقت مكس إف إم على غيرها وسبقت حتى إم بي سي وبانوراما … هل أنت معي؟


بإمكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة من خلال تغذيات RSS 2.0. بإمكانك إضافة رد, أو التعقيب من موقعك الشخصي.

رد واحد
  1. هدى القاسمي says:

    تدوينة لطيفة ياعزيزي..
    نعم أنا معك؛ أرى تفوق مكس إف إم على غيرها، وربما يعود ذلك إلى تنوع برامجها (اجتماعية، أسرية، ثقافية، ترفيهية، رياضية وغيرها)، إلى جانب ملامستها لاهتمامات الشباب المختلفة بمختلف أذواقهم واهتماماتهم وهذه نقطة مهمة من وجهة نظري تعمل على توسيع الشريحة المتابعة للإذاعة وبالتالي تفوقها.

    [Reply]

أترك ردًا