أرشيف الأوسمة لـ » تويتر «

Jan
24

بسم الله الرحمن الرحيم

280px-Egypt.Giza.Sphinx.01

من هنا من هذا المكان الذي ولدت فيه مدونتي من جديد وظهرت فيها هويتها الحالية والتي صُبِغت بإسلوبي وضمت كلماتي لفترة طويلة تقلبت فيها بين الوصل والقطع .. وتنوعت فيها عباراتي بين المدح والذم والضحك والحزن ..

من هنا من أرض مصر صممت موقعي الشخصي قبل ما يربوا على ٣ سنوات وأنا الذي لم تكن لدي أدنى فكرة عما أفعله وقتها..

وأنا هنا ولدت في رأسي فكرة إكمال دراسة الماجيستير وهي الخطوة التي قمت بها بعدها بسنة ونصف..

لكأن هذا المكان ارتبط بنحو أو بآخر بتغييرات في حياتي..

انقطعت كثيرا عن مدونتي للأسف .. دراستي الجامعية كان لها أكبر الأثر في ذلك .. فلقد جعلتني مشغولا بشكل كبير وكبير جدا عن الكثير من الأمور التي أحبها والتي أكرهها على حد سواء :)

لدي الكثير لأقوله وأسجله لكن وقتي في الغالب لا يسمح لي بذلك ،،

خلال السنة الماضية عدت كثيرا لعالم الخط العربي الذي هجرته كرها وحاولت أن أكون ابنا بارا بعد عقوق دام سنوات..

هذه العودة لها أسبابها وأهمها أنني وجدت من خلال الشبكات الإجتماعية (تويتر وفيسبوك وانستاجرام ويوتيوب) الكثير من عشاق الخط العربي ومحبيه بعد أن ابتعدت بيننا المسافات واقتربت الرغبات والأمنيات..

افتخر بأنني أصبحت عضوا في حركة شبابية إليكترونية همها نشر ثقافة الخط العربي مجددا في وسط المجتمع هذه المجموعة تتكون من كل من الخطاطين بدر الجفن، عماد الزهراني، سلطان بالبيد، صالح عبد الله و راجا بهادر وغيرهم الكثيرين..

هذا كل ما لدي في هذه اللحظات..

لعلها كلمات لا تعني الكثير لغيري لكنها تعني لي الكثير وخاصة بعد حقبة من الزمن..

شكرا لكم

——-

مصدر الصورة

May
07

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعنا خلال الأسبوع الماضي أكثر من قضية من خلال وسائل الإعلام (المحسوسة).. أقصد بالمحسوسة أنها لم تعد فقط مقرؤة أو مسموعة فقط بل تعدت إلى الإحساس بها من خلال المشاهدة والتعليق والمشاركة .

ولعل الأحداث التي وقعت بين الشقيقتين العظيمتين مصر والسعودية قد ألقت بظلالها على كل الأحداث التي تدور في فلك عالمنا العربي. المزيد…

Jan
04

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما كنت أدرس في المرحلة المتوسطة بأحد مدارس مدينة جدة (نعم كنت جداويا لفترة) تعرضت لموقف أصابني بالحيرة لمدة طويلة في حياتي .

يتلخص الموقف في أننا كنا مجبرين على لبس الشماغ أو الغترة عند حضورنا للمدرسة (على أساس الإنتماء) على الرغم من أن نصف الطلاب لم يكونوا سعوديين وأكيد ليسوا من دول الخليج العربي (قبل التعديل) .. المزيد…

Dec
13

بسم الله الرحمن الرحيم

من منا لا يعرف تويتر؟
شبكة التغريد العالمية والتي شدت الكثيرين لها وأصبحت في أولى أولوياتهم…
تويتر أضحى بين سنة وتاليتها ماليء الدنيا وشاغل الناس خاصة المهتمين بالتقنية..
لكن ما لاحظته أخيرا ظهور إعلامي قوي لبعض الأصوات المعروفة من خلال الموقع التغريدي..
هذا الظهور أدى إلى نشوب حركة مقاومة يقودها الإصلاحيين أو من يعتقد أنه كذلك وظهرت على السطح مشكلات أخلاقية وأدبية وصلت في كثير من الأحيان إلى الطعن في القيم والمعتقدات وتوجيه سهام النقد الجارح إلى الأشخاص بعيدا عن الموضوعية والإحترافية!
بلا شك أن تويتر وفر فرصة عظيمة للناس حتى يتواصلوا مع من كانوا بعيدين عن سماع أصواتهم وأصبح التخاطب مع إعلامي أو فنان أو صحفي أو حتى وزير يتم بسهولة ويسر ومن وراء حجاب!
إذن تشخيص الموضوعات والبعد عن الموضوعية متوقع في ظل غياب المنهجية الحوارية لدى كثير من طبقات الشعب من أعلاها إلى أدناها وهذا أيضا نتج عن عدم معرفة هؤلاء الأشخاص بحقيقة الدور الإصلاحي والرقابي وغياب النموذج القدوة..
لكن ما شدني جدا وجعلني أفكر في نهاية هذه الملاسنات ما رأيته من خلال متابعتي لطرح فئات مختلفة يمثلون أبناء هذا الوطن واتضح لي أن هناك نسبة من المتابعين لهكذا قضايا من صغار السن أو فلنقل من المراهقين وهؤلاء غالبا (وأنا كنت أحدهم) لا يعلمون مصلحة أنفسهم حتى يعلموا مصلحة أمتهم فتراهم يندفعون خلف كل مطالب بالتغيير يحمل شعارات رنانة وينادون بها دون أن يعرفوا حجم كلماتهم ووزنها..
وللأسف نجد بعض هؤلاء الإصلاحيين يستغل ذلك ويحاول تكريسه لصالح دعواه التي يعلم أنها وصلت شكلا لا موضوعا…
لست ممن يحب كبت الحريات وتكميم الأفواه…
لكنني أؤمن بأن الكبير عندما يتحدث فيجب أن يصغي الصغير وألا يتحدث إلا في نطاقه…
لأنه لو انتهج هذا النهج سيكون يوما ما كبيرا…