أرشيف الأوسمة لـ » ولدي «

Sep
12

بسم الله الرحمن الرحيم


اكتب هذه التدوينة وأنا أجلس في أحد مقاهي سوق حراء بمدينة جدة والتي يصفها بعض المتحذلقين بجدة غير… الله لا يغير علينا لو هو هذا معنى كلمة (غير) حقتهم…

عندما دخلت إلى المقهى كعادتي كنت أحمل جهاز النت بوك الخاص بي والذي يصغرني حجما بمئة مرة على الأقل وللأمانة أحسست بأني نجم سينمائي خلال دخولي للمقهى الموجود في منتصف السوق وذلك لأني عندما دخلت وجدت عشرات العيون تلاحقني وتلمع بطريقة ذكرتني بفلاشات هوليوود التي لم أرها من قبل…

لماذا كل هذا؟؟!!

المزيد…

Nov
03

بسم الله الرحمن الرحيم


قبل 11 شهر من الآن حدث معي -أو بالأصح مع جهاز ipod nano الذي أمتلكه- حادث عرضي أدى إلى وفاة الجهاز إكلينيكيا بمعنى أنه ما عاد يضرب بيد أو رجل وفي تفاصيل الحادث أن زوجتي العزيزة كما العادة أخذت ملابسي لغسلها ولكن لسوء حظي أو حظها -أو حظ الأيبود- لم تفتش في الجيوب كالعادة بل رمت بالملابس وداخلها الجهاز في وسط أمواج التايد والمياه. وكان بمعية الجهاز الغريق زميله وهو هاتف نقال من نوع NOKIA. وبعد لحظات سمعت استغاثات تصدر من بطن الغسالة فأوقفتها وأحضرت الفقيدين وهما في حالة من السكون تثير الإعجاب.

إلى هنا انتهى وصف الحادث وكأي زوج متحضر طرت فيها وزعقت لكن بعد لحظات اعتذرت وجلسنا نبكي كلنا.

وبعد هذا اليوم الحزين جلست أحاول أكثر من أسبوع أن أنعش الجهازين فاستجاب الجوال على مضض واشتغل تقريبا شهرين ثم أحيل للتقاعد لإصابته بالصمم والبكم والعمى.

أما ipod فجلست أحاول أني أنعشه ومافي فائدة. فرميته على الطاولة ولكن منظره كان ينرفزني فقررت أني أرميه –وهذه من البلاهة اللي تشتغل عندي على فترات- لكن زوجتي –وكانت في هذا الوقت حامل في ولدي محمد- اقترحت إني اتركه لوجه الله علشان يلعب بيه محمد لما يطفشنا ويبغى جولاتنا. وبالفعل تركته في حاله ورميته في درج من الأدراج لأكثر من 10 شهور لعل الله يحدث في أمره شيئا وأشتريت جهاز جديد ودخلت عليه وعاشرته بالمعروف.


لكن بعد ما بدأ أبو حميد بالزحف بدأنا نشوف جوالاتنا في أماكن غريبة وعليها أشياء لزجة فقلت جاء يومك يا أيبود أخرج من مرقدك. فخرجناه وأعطيناه لحمودي فانبسط أشد انبساط وحطه في فمه بالساعات ولا أحد يقله ليش. وهذا ما لم يعجب الأخ !!! فقرر رمي الجهاز بعد فترة والعودة مجددا للإستيلاء على ممتلكاتنا وما زالت المفاوضات جارية معه للوصول إلى خارطة للطريق ترسم حدود استخدام الجوال بيننا.

نجي للزبدة. شفت الجهاز مرمي على الأرض فقلت يا ولد حاول تشحنه لعل وعسى!!!

وبالفعل وصلت الجهاز للكمبيوتر وكانت المفاجأة

الجهاز ما يشتغل

قلت في نفسي توكل على ربنا واشتغل…. قصدي توكل على ربنا وأفصله

لكن قبيل فصلي للجهاز بثانية حانت مني نظرة لشاشة الجهاز فوجدت شعار شركة Apple المحترمة يومض في خلفية الجهاز ومن ثم ظهرت رسالة تفيد بأن البطارية في حالة يرثى لها من الجوع ولا يمكن أن يتكلم الجهاز إلا بعد وليمة دسمة من الشحن.

تركت الجهاز فترة وبعدها فصلته ورجعت وصلته

واشتغل من أبدع ما يكون وكمان كل ملفاتي القديمة موجودة.

لحظتها تذكرت المقولة الشهيرة ( الغالي سعره فيه)

بالفعل شركة Apple شركة محترمة جدا ومنتجاتها في غاية الروعة رغم ارتفاع أسعارها -مقارنة بغيرها- لكن تظل في القمة من حيث الإمكانيات والتصاميم والإبداع.

أتمنى أن تسير على نفس النهج ولا تنجرف نحو الكسب المادي بدون كفاءة والذي تغرق فيه شركات أخرى.

شكرا Apple……