أرشيف الأوسمة لـ » ipod «

Feb
20

بسم الله الرحمن الرحيم

عند الدخول على متجر البرامج الخاص بمنتجات آبل والمسمى (App Store) يتوجب على المستخدم إنشاء حساب خاص لذلك حتى يستطيع تنزيل البرامج المجانية أو شراء البرامج المدفوعة.
ومن سياسات آبل المعروفة هي إنشاء متجر خاص بكل دولة وللأسف المتاجر الخاصة بالدول العربية وخاصة السعودية تفتقر للكثير من المميزات والبرامج الجيدة والتي تكون كلها موجودة على المتجر الأمريكي.
لذلك من الأفضل الدخول إلى متجر البرامج عن طريق حساب أمريكي لكن هناك مشكلتان تواجه المستخدم حينما يريد فعل ذلك وهي عدم قبول متجر البرامج الأمريكي للبطاقات الإئتمانية غير الأمريكية ولهذا يتوجب عليه إنشاء حساب مجاني بمعنى أنه لا يضع فيه رقم بطاقته الإئتمانية بل يستخدمه فقط لتنزيل البرامج المجانية وما أكثرها على المتجر. المزيد…

Feb
07

بسم الله الرحمن الرحيم


كما أسلفت من قبل في التدوينة السابقة أنني بصدد إنشاء تدوينات تقنية وهذه أولها وسأتحدث فيها عن برنامج آي تيونز من شركة آبل.

– ما هو آي تيونز iTunes؟.
هو أحد برامج تشغيل ملفات الوسائط الصوتية والمقدم من خلال شركة آبل ويعمل على نظامي تشغيل ويندوز وماك.

إضافة إلى ذلك فالبرنامج يعتبر منصة التعامل مع أجهزة آبل المحمولة المختلفة مثل آيفون iPhone وآيباد iPad وآيبود iPod ومن خلاله يمكننا إضافة الملفات الصوتية والمرئية والصور والبرامج والكتب وكذلك ترقية نظم تشغيل الأجهزة وأخذ نسخة إحتياطية من النظام والعديد من المميزات الأخرى.

المزيد…

Nov
03

بسم الله الرحمن الرحيم


قبل 11 شهر من الآن حدث معي -أو بالأصح مع جهاز ipod nano الذي أمتلكه- حادث عرضي أدى إلى وفاة الجهاز إكلينيكيا بمعنى أنه ما عاد يضرب بيد أو رجل وفي تفاصيل الحادث أن زوجتي العزيزة كما العادة أخذت ملابسي لغسلها ولكن لسوء حظي أو حظها -أو حظ الأيبود- لم تفتش في الجيوب كالعادة بل رمت بالملابس وداخلها الجهاز في وسط أمواج التايد والمياه. وكان بمعية الجهاز الغريق زميله وهو هاتف نقال من نوع NOKIA. وبعد لحظات سمعت استغاثات تصدر من بطن الغسالة فأوقفتها وأحضرت الفقيدين وهما في حالة من السكون تثير الإعجاب.

إلى هنا انتهى وصف الحادث وكأي زوج متحضر طرت فيها وزعقت لكن بعد لحظات اعتذرت وجلسنا نبكي كلنا.

وبعد هذا اليوم الحزين جلست أحاول أكثر من أسبوع أن أنعش الجهازين فاستجاب الجوال على مضض واشتغل تقريبا شهرين ثم أحيل للتقاعد لإصابته بالصمم والبكم والعمى.

أما ipod فجلست أحاول أني أنعشه ومافي فائدة. فرميته على الطاولة ولكن منظره كان ينرفزني فقررت أني أرميه –وهذه من البلاهة اللي تشتغل عندي على فترات- لكن زوجتي –وكانت في هذا الوقت حامل في ولدي محمد- اقترحت إني اتركه لوجه الله علشان يلعب بيه محمد لما يطفشنا ويبغى جولاتنا. وبالفعل تركته في حاله ورميته في درج من الأدراج لأكثر من 10 شهور لعل الله يحدث في أمره شيئا وأشتريت جهاز جديد ودخلت عليه وعاشرته بالمعروف.


لكن بعد ما بدأ أبو حميد بالزحف بدأنا نشوف جوالاتنا في أماكن غريبة وعليها أشياء لزجة فقلت جاء يومك يا أيبود أخرج من مرقدك. فخرجناه وأعطيناه لحمودي فانبسط أشد انبساط وحطه في فمه بالساعات ولا أحد يقله ليش. وهذا ما لم يعجب الأخ !!! فقرر رمي الجهاز بعد فترة والعودة مجددا للإستيلاء على ممتلكاتنا وما زالت المفاوضات جارية معه للوصول إلى خارطة للطريق ترسم حدود استخدام الجوال بيننا.

نجي للزبدة. شفت الجهاز مرمي على الأرض فقلت يا ولد حاول تشحنه لعل وعسى!!!

وبالفعل وصلت الجهاز للكمبيوتر وكانت المفاجأة

الجهاز ما يشتغل

قلت في نفسي توكل على ربنا واشتغل…. قصدي توكل على ربنا وأفصله

لكن قبيل فصلي للجهاز بثانية حانت مني نظرة لشاشة الجهاز فوجدت شعار شركة Apple المحترمة يومض في خلفية الجهاز ومن ثم ظهرت رسالة تفيد بأن البطارية في حالة يرثى لها من الجوع ولا يمكن أن يتكلم الجهاز إلا بعد وليمة دسمة من الشحن.

تركت الجهاز فترة وبعدها فصلته ورجعت وصلته

واشتغل من أبدع ما يكون وكمان كل ملفاتي القديمة موجودة.

لحظتها تذكرت المقولة الشهيرة ( الغالي سعره فيه)

بالفعل شركة Apple شركة محترمة جدا ومنتجاتها في غاية الروعة رغم ارتفاع أسعارها -مقارنة بغيرها- لكن تظل في القمة من حيث الإمكانيات والتصاميم والإبداع.

أتمنى أن تسير على نفس النهج ولا تنجرف نحو الكسب المادي بدون كفاءة والذي تغرق فيه شركات أخرى.

شكرا Apple……